اللهم اهدنا وسددنا - منتدي دفى الشوق

 ننتظر تسجيلك هـنـا

نجم الأسبوع الاول فى دفى الشوق

نجم الاسبوع الاول فى دفى الشوق

اسير الشوق

جوائز

500 مشاركة + 500 تقييم + وسام + لون مختلف

الجنسية

سعودي

منتديات غيمة عطر
عدد مرات النقر : 630
عدد  مرات الظهور : 4,961,798
عدد مرات النقر : 515
عدد  مرات الظهور : 4,961,797منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 184
عدد  مرات الظهور : 4,961,797منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 197
عدد  مرات الظهور : 4,961,797منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 188
عدد  مرات الظهور : 4,961,797
منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 177
عدد  مرات الظهور : 4,961,797منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 185
عدد  مرات الظهور : 4,961,794منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 171
عدد  مرات الظهور : 4,961,7940
عدد مرات النقر : 134
عدد  مرات الظهور : 4,703,3982
عدد مرات النقر : 118
عدد  مرات الظهور : 4,650,7303
منتديات دفى الشوق
عدد مرات النقر : 253
عدد  مرات الظهور : 4,961,7931

عدد مرات النقر : 195
عدد  مرات الظهور : 4,623,5304


۞Ω☆ { دفى الموآضيع الإسلآمية } ۞Ω☆ قسم يهتم بالمواضيع الدينية التى تفيد حياة المسلم

الإهداءات

اللهم اهدنا وسددنا

أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ ﴾ . أَيُّهَا المُسلِمُونَ، نِعَمُ

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 02-22-2022
أنين الشوق غير متواجد حالياً
اوسمتي
وسام الالفيه الثالثه وسام ينابيع العطاء وسام شكر وتقدير 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 33
 تاريخ التسجيل : Aug 2021
 فترة الأقامة : 1801 يوم
 أخر زيارة : 08-17-2022 (10:03 PM)
 المشاركات : 3,720 [ + ]
 التقييم : 2122
 معدل التقييم : أنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond reputeأنين الشوق has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي اللهم اهدنا وسددنا







أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ ﴾ [النحل: 30].

أَيُّهَا المُسلِمُونَ، نِعَمُ اللهِ عَلَى العِبَادِ كَثِيرَةٌ وَافِرَةٌ، لا تُحصَى ولا تُستَقصَى " وَإِن تَعُدُّوا نِعمَةَ اللهِ لا تُحصُوهَا إِنَّ اللهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ " غَيرَ أَنَّهَ لَو طُلِبَ مِنَ النَّاسِ في هَذَا الزَّمَانِ، أَن يَعُدُّوا نِعَمَ اللهِ عَلَيهِم وَيَذكُرُوا أَحَبَّهَا إِلَيهِم، لَتَوَجَّهَت عُقُولُهُم إِلى النِّعَمِ المَادِّيَّةِ الدُّنيَوِيَّةِ، وَالَّتي وَإِن كَانَت في ذَاتِهَا مِنَحًا رَبَّانِيَّةً جَلِيلَةً، تَكمُلُ بِكَثِيرٍ مِنهَا حَيَاتُهُم في دُنيَاهُم، وَلا يُطِيقُونَ لها مَهمَا اجتَهَدُوا شُكرًا، إِلاَّ أَنَّها نِعَمٌ مُنقَطِعَةٌ بِانقِطَاعِ الحَيَاةِ، وَقَد تَكُونُ عَلَى بَعضِ النَّاسِ نِقَمًا وَشُؤمًا، وَقَد تَزُولُ وَصَاحِبُهَا حَيٌّ فَتُعقِبُهُ حَسرَةً وَأَلَمًا. وَثَمَّةَ نِعمَةٌ غَالِيَةٌ عَالِيَةٌ، هِيَ أَعظَمُ النِّعَمِ وَأَجَلُّهَا، وَعَلَيهَا مَدَارُ فَلاحِ الإِنسَانِ وَفَوزِهِ مَتى وَجَدَهَا وَمُنِحَهَا، وَبِفَقدِهَا تَكُونُ خَيبَتُهُ وَخَسَارَتُهُ، وَلِعِظَمِ هَذِهِ النِّعمَةِ وَأَهَمِيَّتِهَا، كَانَت هِيَ الدَّعوَةَ الوَحِيدَةَ، الَّتي تَضَمَّنَتهَا أَعظَمُ سُورَةٍ في القُرآنِ، وَغَدَت هِيَ هَمَّ المُسلِمِ الَّذِي يَلهَجُ بِهِ في كُلِّ يَومٍ عِدَّةَ مَرَّاتٍ، لا تَقِلُّ عَن سَبعَ عَشرَةَ مَرَّةً لِمَنِ اقتَصَرَ عَلَى الفَرَائِضِ، وَتَصِلُ إِلى عَشَرَاتِ المَرَّاتِ لِمَن كَانَ مِن أَهلِ النَّوَافِلِ. أَتَدرُونَ مَا هَذِهِ النِّعمَةِ؟! إِنَّهَا نِعمَةُ الهِدَايَةِ لِلصِّرَاطِ المُستَقِيمِ، وَالَّتي لا يَهَبُهَا إِلاَّ اللهُ بِفَضلِهِ وَرَحمَتِهِ، وَلا يُحرَمُهَا إِلاَّ القَومُ الخَاسِرُونَ، قَالَ سُبحَانَهُ لِنَبِيِّهِ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ: ﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾ [القصص: 56] وَقَالَ تَعَالى: ﴿ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ [الأعراف: 178] بِالهِدَايَةِ امتَنَّ اللهُ عَلَى عَبدِهِ وَرَسُولِهِ مُحمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى الأَنبِيَاءِ مِن قَبلِهِ، وَبها امتَنَّ عَلَى سَائِرِ عِبَادِهِ، قَالَ سُبحَانَهُ: ﴿ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ﴾ [الضحى: 7] وَقَالَ سُبحَانَهُ عَن إِبرَاهِيمَ عَلَيهِ السَّلامُ: ﴿ وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ * وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [الأنعام: 84 - 87] وَقَالَ جَلَّ وَعَلا: ﴿ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [الحجرات: 17] أَجَلْ أَيُّهَا المُسلِمُونَ إِنَّ أَعظَمَ نِعمَةٍ يَمُنُّ بها الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالى عَلَى عِبَادِهِ، هِيَ الهِدَايَةُ لِلدِّينِ القَوِيمِ وَالصِّرَاطِ المُستَقِيمِ، وَلأَنَّ هَذِهِ الهِدَايَةَ دَرَجَاتٌ كَثِيرَةٌ وَمَرَاتِبُ مُتَفَاوِتَةٌ، بَعضُهَا أَكمَلُ مِن بَعضٍ وَأَفضَلُ وَأَعلَى وَأَجَلُّ، كَانَ العَبدُ يَسأَلُ رَبَّهُ هَذِهِ الهِدَايَةَ في كُلِّ رَكعَةٍ مِن صَلاتِهِ، وَلَو كَانَ مُجَرَّدُ الدُّخُولِ في الإِسلامِ هُوَ نِهَايَةَ الهِدَايَةِ، لَمَا كَانَ وَاجِبًا عَلَى العَبدِ تَكرَارُ هَذَا الدُّعَاءِ العَظِيمِ في كُلِّ يَومٍ عَشَرَاتِ المَرَّاتِ؛ وَلَكِنَّ النَّاسَ يَختَلِفُونَ في قُربِهِم مِن رَبِّهِم وَحَظِّهِم مِنَ الهِدَايَةِ، فَمِنَهُم المُسلِمُ المُقتَصِرُ عَلَى الأَعمَالِ الظَّاهِرَةِ وَالأَركَانِ الوَاجِبَةِ، قَد سَلِمَ النَّاسُ مِن لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَمِنهُمُ المُؤمِنُ الَّذِي جَمَعَ حُسنَ العَمَلِ في الظَّاهِرِ وَالبَاطِنِ، وَجَمَعَ مَعَ الفَرَائِضِ النَّوَافِلَ وَاستَكمَلَ الفَضَائِلَ، وَأَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِم وَأَموَالِهِم، وَمِنهُمُ المُحسِنُ الَّذِي يَعبُدُ اللهَ كَأَنَّهُ يَرَاهُ، وَيَعمَلُ في كُلِّ وَقتٍ مَا يَطلُبُهُ اللهُ وَيَرضَاهُ، وَفِيهِمُ المُهَاجِرُ الَّذِي هَجَرَ مَا نَهَى اللهُ عَنهُ وَرَسُولُهُ، وَالمُجَاهِدُ الَّذِي يُجَاهِدُ نَفسَهُ عَلَى فِعلِ الخَيرِ وَتَركِ الشَّرِّ، وَمِنهُمُ الظَّالِمُ لِنَفسِهِ وَمِنهُمُ المُقتَصِدُ، وَمِنهُمُ السَّابِقُ بِالخَيرَاتِ بِإِذنِ اللهِ.

أَجَلْ أَيُّهَا المُسلِمُونَ إِنَّ النَّاسَ يَتَفَاوَتُونَ في حَظِّهِم مِنَ الهِدَايَةِ، بِحَسَبِ عَمَلِهِم بما يَعلَمُونَ، وَصَبرِهِم عَلَى العَمَلِ الصَّالِحِ وَدَعوَةِ غَيرِهِم إِلَيهِ، وَمِن ثَمَّ كَانَ دُعَاؤُهُمُ المُتَكَرِّرُ الَّذِي لا يَنفَكُّونَ عَنهُ، أَن يَهدِيَهُمُ اللهُ الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ، صِرَاطَ المُنعَمِ عَلَيهِم مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، وَأَن يُجَنِّبَهُم طَرِيقَ المَغضُوبِ عَلَيهِم، مِمَّن يَعلَمُونَ وَلا يَعمَلُونَ، وَسَبِيلَ الضَّالِّينَ الَّذِينَ يَعمَلُونَ بِلا عِلمٍ وَلا بَصِيرَةٍ.

وَكَمَا أَنَّ في تَكرَارِ الدُّعَاءِ بِالهِدَايَةِ إِلى الصِّرَاطِ المُستَقِيمِ في كُلِّ رَكعَةٍ دَلِيلاً عَلَى أَهمِيَّةِ الهِدَايَةِ وَعِظَمِ أَمرِهَا، وَأَنَّهَا دَرَجَاتٌ وَالنَّاسُ فِيهَا مُتَفَاوِتُونَ، فَإِنَّ في ذَلِكَ أَيضًا إِشَارَةً بَيِّنَةً، إِلى أَنَّ مِنَ النَّاسِ مَن قَد يَضِلُّ بَعدَ الهُدَى، وَمِنهُم مَن يَكتَفِي بِالقَلِيلِ مِنَ الخَيرِ وَيُحرَمُ الكَثِيرَ، وَلَولا فَضلُ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ بِدَوَامِ الاتِّصَالِ بِهِ وَالاتِّكَالِ عَلَيهِ، وَتَوفِيقُهُ لَهُم وَتَسدِيدُهُ إِيَّاهُم وَإِعَانَتُهُم، مَا زَكَا مِنهُم مِن أَحَدٍ أَبَدًا، أَلا فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَاعرِفُوا عِظَمَ حَاجَتِكُم إِلى الهِدَايَةِ، وَضَرُورَةَ تَزَوُّدِكُم مِنهَا وَالتَّرَقِّيَ في مَرَاتِبِهَا وَالثَّبَاتَ عَلَيهَا، وَاطلُبُوهَا مِن مَالِكِهَا وَمُعطِيهَا، القَائِلِ سُبحَانَهُ: ﴿ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا ﴾ [الكهف: 17] وَالقَائِلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ وَخَلِيلِهِ إِبرَاهِيمَ عَلَيهِ السَّلامُ لِقَومِهِ: ﴿ قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ * الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ﴾ [الشعراء: 75 - 78] وَالقَائِلِ سُبحَانَهُ في الحَدِيثِ القُدسِيِّ: " يَا عِبَادِي، كُلُّكُم ضَالٌّ إِلاَّ مَن هَدَيتُهُ، فَاستَهدُوني أَهدِكُم " رَوَاهُ مُسلِمٌ وَغَيرُهُ. ‏اللَّهُمَّ رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعدَئِذْ هَدَيتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ، اللَّهُمَّ أَلهِمْنَا ‏‏رُشدَنَا، وَأَعِذْنَا مِن شُرُورِ أَنفُسِنَا، اللَّهُمَّ اهدِنَا لأَحسَنِ الأَعمَالِ وَأَحسَنِ الأَخلاقِ لا يَهدِي لأَحسَنِهَا إِلاَّ أَنتَ، وَقِنَا سَيِّئَ الأَعمَالِ وَسَيِّئَ الأَخلاقِ لا يَقِي سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنتَ.

الخطبة الثانية
أَمَّا بَعدُ، فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالى وَأَطِيعُوهُ وَلا تَعصُوهُ، وَاعلَمُوا أَنَّ مِن أَوجِبِ مَا عَلَى المُسلِمِ المُرِيدِ نَجَاةَ نَفسِهِ وَفِكَاكَ رَقبَتِهِ مِنَ النَّارِ وَالفَوزَ بِالجَنَّةِ، وَمُصَاحَبَةَ الَّذِينَ أَنعَمَ اللهُ عَلَيهِم مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ، أَن يَصدُقَ رَبَّهُ في سُؤَالِ هَذِهِ النِّعمَةِ العَظِيمَةِ، وَيَلِجَ كُلَّ بَابٍ يُدرِكُ بِهِ هَذِهِ المِنَّةَ الجَسِيمَةَ، وَأَن يَغتَنِمَ كُلَّ فُرصَةٍ لِلتَّزَوُّدِ مِنَ الخَيرِ، وَيَتَعَرَّضَ لِنَفَحَاتِ المَولى في كُلِّ لَحظَةٍ، وَأَن يَحرِصَ عَلَى أَلاَّ يُغلِقَ أَيَّ بَابٍ يُفتَحُ لَهُ، فَيُحرَمَ مِن نَصِيبِ المُوَفَّقِينَ المَهدِيِّينَ، أَجَلْ أَيُّهَا المُسلِمُونَ إِنَّ عَلَى المُسلِمِ أَن يَصدُقَ لِيُصدَقَ، وَأَن يُجَاهِدَ لِيُهدَى، وَأَلاَّ يَصُدَّ فَيُزَاغَ قَلبُهُ، فَقَد قَالَ جَلَّ وَعَلا: ﴿ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ﴾ [محمد: 17] وَقَالَ تَعَالى: ﴿ وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا ﴾ [مريم: 76] وَقَالَ جَلَّ وَعَلا في أَصحَابِ الكَهفِ: ﴿ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴾ [الكهف: 13] وَقَالَ سُبحَانَهُ: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [العنكبوت: 69] وَقَالَ في المُقَابِلِ في المَحرُومِينَ: ﴿ وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾ [الأنعام: 110] وَقَالَ: ﴿ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾ [الصف: 5] أَلا فَاتَّقُوا اللهَ أَيُّهَا المُسلِمُونَ وَاسأَلُوهُ الثَّبَاتَ وَالمَزِيدَ مِنَ الهِدَايَةِ، وَاحذَرُوا مِنَ الظُّلمَ بِجَمِيعِ أَنوَاعِهِ، وَتَجَنَّبُوا الكَذِبَ وَإِيَّاكُم وَالشَّكَّ وَالرَّيبَ، وَاحذَرُوا النِّفَاقَ وَالفِسقَ وَالإِسرَافَ، فَإِنَّهَا مِن أَسبَابِ الحِرمَانِ مِنَ الهِدَايَةِ، قَالَ سُبحَانَهُ: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ﴾ [الأنعام: 82] وَقَالَ تَعَالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ وَقَالَ جَلَّ وَعَلا: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [النحل: 104] وَقَالَ سُبحَانَهُ: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ﴾ [الزمر: 3] وقال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴾ [غافر: 28]" وقال: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [المنافقون: 6].
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : اللهم اهدنا وسددنا     -||-     المصدر : منتديات دفى الشوق     -||-     الكاتب : أنين الشوق

hggil hi]kh ,s]]kh hgHil


hggil hi]kh ,s]]kh hgHil hi]kh ,s]]kh




Bookmark and Share

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأهم, اهدنا, وسددنا

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللهم إن كان في العمر بقية أنين الشوق ۞Ω☆ { دفى الموآضيع الإسلآمية } ۞Ω☆ 7 06-20-2022 12:17 PM
4 خطوات لإظهار جمال عينيك.. رسم الحواجب والكونسيلر الأهم أنين الشوق ۞Ω☆ { دفى أنآقة حوآء } ۞Ω☆ 5 11-25-2021 10:33 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:38 AM

أقسام المنتدى

۞Ω☆ { إسلآميآت دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الموآضيع الإسلآمية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الفتآوى الإسلاميهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { نبينآ و رسولنآ مٌحمد وصحآبتهِ الكرآم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى القرآن الكريم و علومهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الصوتيآت و المرئيآت الإسلآميهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الحج والعمره } ۞Ω☆ | {{.. الخـيـمــــــــة الرمـضـــانـيـــــــــــة..}} | ۞Ω☆ { دفى الشوق العآم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الموآضيع العآمهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الحوآر والنقآش الجآد } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الأخبار العآمهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق للأعضآء } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { الترحيب بأعضاء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { مُلتقى أعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { مناسبآت أعضاء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { العزاء والموآسآه و الدعاء بالشفآء للمرضى } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { فعآليات و مسآبقات دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { ألعآب و تسآلى دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { ترقيآت دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى ورشة تنسيق المواضيع } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { حصريآت دفى الشوق} ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الخوآطر والأشعار الحصريهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الموآضيع و المقآلآت الحصريهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى القصص و الروآيآت الحصريهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى القصص و الروآيآت سبق نشرهآ} ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { مدونآات أعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { مدونآت خآصهـ بلآ ردود } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق الأسـرية} ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى أنآقة آدم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى أنآقة حوآء } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الحيآة الزوجيهـ السعيدة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الأمومهـ و الطفولهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الأثآث و الديكور } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الطبخ والأكلآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { يوتيوب المطبخ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق الإجتماعية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى تطوير الذآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الطب و الصحة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { ذوى الإحتياجآت الخآصهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق الأدبية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { عذب الكلآم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { الشعر و الشعرآء } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { القصآئد الصوتيهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { القصص و الروآيآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق العلمى } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى التآريخ والترآث و الحضآرآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { شخصيآت لها تآريخ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى البيئة والحياة البرية والبحرية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى لغة الضآد } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى اللغآت الأجنبيهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق الترفيهية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى السيآحة و السفر و الرحلآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى عالم الصور المنوعة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { عدسة أعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى اليوتيوب و المقآطع المنوعة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الفكآههـ و المرح } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الأنمى و أفلام الكارتون } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق التقنية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الكومبيوتر و برآمجه } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { أخبآر التكنولوجيآ الحديثة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { ألعآب الكومبيوتر المنوعة} ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الأندرويد والآيفون } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { فيس بوك - تويتر - إنستجرآم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الفوتوشوب والتصميم } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الفوتوشوب و ملحقآتهـ } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى السويتش مآكس و ملحقآته } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { إبدآعآت أعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دروس أعضآء دفى الشوق الحصرية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { تطوير الموآقع و المنتديآت } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الشوق الريآضية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى أخبآر كرة القدم العربية والأفريقية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى أخبآر كرة القدم الأوروبية والعالمية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى عالم القيآدة و السرعة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الفيديوهآت و الصور الريآضية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الإدارة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { قرارآت دفى الشوق الإدارية } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { خدمة أعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الإقترآحآت و الشكآوى } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { الإشرآف و الرقآبة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { إدآرة دفى الشوق } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { موآضيع الأعضآء المكررة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى الخوآطر والأشعار سبق نشرها } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { طلبات التصميم لأعضآء دفى الشوق } ۞Ω☆ | اسير الشوق | ۞Ω☆ { دفى الشوق التعليمي } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { قسم التعليم العام } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ {قسم التعليم العالي } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ {قسم التربية الخاصة } ۞Ω☆ | ۞Ω☆ { دفى التبادل الاعلاني} ۞Ω☆ | الارشيف |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. all ga2h
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant